تخطّي إلى المحتوى
ميزانيتي حاسبات وخطط مالية شخصية
من نحن

ميزانيتي: أرقامك أولًا، والنصيحة لاحقًا

بُني هذا الموقع على ملاحظة واحدة: المحتوى المالي العربي مليء بالنصائح العامة، وفقير جدًا في الأدوات التي تحسب وضع الشخص نفسه.

المشكلة التي نعالجها

من يبحث عن «كيف أوفّر من راتبي» لا ينقصه أن يعرف أن الادخار مفيد. ينقصه أن يعرف أن راتبه 8,000 وأن 92% منه موزَّع قبل بداية الشهر، وأن أكبر ثلاثة بنود تستهلكه هي السكن والطعام والأقساط، وأن مصاريفه السنوية تعادل 400 شهريًا لا يخصّصها أحد. هذه معلومات لا يعطيها مقال، بل حساب.

لذلك قلب هذا الموقع أدوات لا مقالات. المقالات موجودة، لكن وظيفتها أن تشرح ما تعنيه الأرقام وأن توصلك إلى الأداة المناسبة — لا أن تحلّ محلّها.

كيف نبني الحسابات

  • الحساب لا يمرّ عبر الذكاء الاصطناعي إطلاقًا. كل جمع ونسبة وفائض وعجز وجدول دين يُحسب بقواعد رياضية ثابتة داخل محرّك مستقلّ مغطّى باختبارات آلية تشمل الحالات الحدّية: دخل صفر، مصروف يتجاوز الدخل، ديون بلا فائدة معلنة، دفعة لا تكفي لخفض الرصيد، عملات بثلاث منازل عشرية. اللغة قد تُصاغ بمساعدة أدوات كتابة، لكن لا يُسمح لأي نموذج لغوي بإنتاج رقم أو تعديله.
  • لا نتيجة وهمية. حين تُظهر الأرقام أن الدفعة لا تكفي لخفض الرصيد، نقول ذلك صراحةً بدل عرض «ستسدّد بعد 177 سنة». وحين لا يغطّي التخفيض الآمن كامل العجز، تُظهر الخطة تحذيرًا بدل أن تبدو ناجحة.
  • لا نِسَب موحّدة للجميع. نعرض قاعدة 50/30/20 كمرجع تعليمي، ولا نبني عليها التوزيع — نسبة السكن في مدينة تختلف عنها في أخرى، وأسرة من ستة أفراد لا تُقاس بمقياس أعزب.
  • لا نستشهد بأرقام لا نملك مصدرها. لا تجد هنا «متوسّط إنفاق الأسرة في بلد كذا» بلا مصدر محدَّث. قوّة الأداة أنها تعمل على أرقامك أنت.

الخصوصية ليست وعدًا تسويقيًا

البيانات المالية من أكثر البيانات حساسية. لذلك صُمّم الموقع بحيث لا نحتاج بياناتك أصلًا: كل الحسابات تجري داخل متصفّحك، والأرقام تُحفظ في ذاكرة جهازك المحلّية وحدها حتى تتمكّن الأدوات من قراءة بعضها فلا تُدخل الرقم مرّتين. لا حساب، ولا كلمة مرور، ولا بريد مطلوب لاستخدام أي أداة.

ولا نطلب — ولا نريد — اسمًا كاملًا ولا رقم حساب ولا آيبان ولا بيانات بطاقة ولا جهة عمل ولا رقمًا وطنيًا ولا عنوانًا. تفاصيل ذلك في سياسة الخصوصية.

ما الذي يجعل رقمًا في حاسبة جديرًا بالثقة؟

سؤال مشروع تمامًا، خصوصًا مع انتشار أدوات تعطي أرقامًا بلا توضيح لطريقة حسابها. هذه الاختيارات الخمسة التي بُنيت عليها أدوات الموقع:

  • لا نموذج لغوي يمسّ رقمًا. كل حساب يجري بقواعد رياضية ثابتة داخل محرّك مستقلّ. اللغة والشرح قد تُصاغ بمساعدة أدوات كتابة، لكن الرقم ناتج حساب لا نصّ مولَّد.
  • اختبارات آلية على الحالات الحدّية. دخل صفر، مصروف يتجاوز الدخل، قيَم سالبة، دين برصيد صفر، دين بلا فائدة معلنة، دفعة لا تكفي لخفض الرصيد، هدف ادخار متحقّق سلفًا، موعد في الماضي، وعملات بثلاث منازل عشرية.
  • تطابق حسابي داخلي. الرقم السنوي يساوي الشهري مضروبًا في اثني عشر بالضبط دائمًا، لأن التحويل يمرّ عبر السنوي أولًا. لو حُسب كلٌّ على حدة لظهر تناقض يلاحظه أي مستخدم يضرب الرقم بنفسه.
  • لا نتيجة مخترعة عند نقص البيانات. إن لم تُعرَف نسبة الدين، لا يُعرَض رقم تكلفة إجمالية — لأنه سيكون تخمينًا يبدو بمظهر الحساب.
  • إعلان الحدود. نتائج الديون تقديرية ونقول ذلك في كل مكان تظهر فيه، لأن جهات التمويل تحتسب التكلفة بطرق مختلفة.

لماذا لا نطلب ربط حسابك البنكي؟

كثير من الأدوات المالية تطلب ربط الحساب لتستورد العمليات تلقائيًا، وهي ميزة حقيقية توفّر جهد الإدخال. لكنها تعني أيضًا أن كل حركة في حسابك تمرّ عبر طرف ثالث وتُخزَّن لديه. ونحن اخترنا الطرف الآخر من المقايضة عمدًا.

الأثر العملي أنك تُدخل أرقامك بنفسك — وهو جهد إضافي لا ننكره — مقابل أن لا تغادر أرقامك جهازك أصلًا. لا نملك خادمًا يخزّنها، ولا حسابًا يربطها باسمك، ولا شيئًا يمكن تسريبه لأنه لا يوجد شيء لدينا. وهناك فائدة جانبية غير متوقّعة للإدخال اليدوي: من يكتب رقم مصروفه بيده يلاحظه. الاستيراد التلقائي يعطي دقّة أعلى ووعيًا أقلّ.

هل يختلف الأمر بين الدول العربية؟

المنهج لا يختلف: دخل، والتزامات، ومخصّصات، وحدود، وأولويات. ما يختلف هو قيَم البنود لا ترتيبها — نسبة السكن من الدخل، وتكلفة النقل، ووجود رسوم دراسية أو تأمين صحي إلزامي، وطبيعة الالتزامات الشائعة.

ولهذا تحديدًا لا نعرض «متوسّط إنفاق الأسرة» في أي بلد. مثل هذه الأرقام تحتاج مصدرًا رسميًا محدَّثًا لكل سوق، وبلا ذلك تصير تخمينًا يبدو بمظهر الحقيقة. والأهمّ أن المتوسّط — حتى لو كان دقيقًا — لا يخبرك بشيء عن وضعك: أسرتان في المدينة نفسها بالدخل نفسه قد تختلف ميزانيتاهما اختلافًا جذريًا حسب السكن وعدد الأفراد والالتزامات القائمة.

الأدوات تعمل على أرقامك أنت في عملتك أنت، سواء كنت في الرياض أو عمّان أو دبي أو الكويت أو الدوحة أو المنامة أو مسقط أو القاهرة أو أي مدينة عربية أخرى — وهذا ما يجعلها صالحة لكل هذه الأسواق دون أن تدّعي معرفة لا تملكها عن أيٍّ منها. وتُعدّ القدرة على التخطيط المالي الشخصي جزءًا من الشمول المالي الذي تتابعه مؤسسات دولية مثل البنك الدولي.

متى تحتاج إلى مختصّ لا إلى أداة؟

هذه الأدوات تنظّم وتحسب. هناك حالات تحتاج أكثر من ذلك، ومن الأمانة قولها بوضوح:

  • حين تكون الالتزامات التعاقدية نفسها تتجاوز الدخل بفارق كبير ومستمرّ، فلا توجد مساحة تقليص تسدّ الفجوة.
  • حين تتلقّى إجراءات قانونية متعلّقة بدين، فالمسألة تحتاج مشورة قانونية لا جدول ميزانية.
  • حين يكون القرار متعلّقًا باستثمار أو تقاعد أو تأمين معقّد، وهو خارج نطاق إدارة السيولة الشخصية تمامًا.
  • حين تكون هناك ضرائب أو التزامات تجارية تختلط بالمالية الشخصية.

وفي كل حالة تعذّر فيها سداد التزام قائم، التواصل المباشر مع الجهة الدائنة خطوة عملية معروفة ومعتادة، وليست اعترافًا بفشل. كثير من الجهات لديها خيارات لا تُعرَض إلا عند الطلب. وللاطّلاع على أدلّة عامة موجّهة للمستهلكين حول المال والالتزامات المالية، راجع قسم المال في USA.gov وConsumer.gov.

ما لسنا

ميزانيتي أداة ميزانية وتخطيط شخصي. لسنا مستشارًا ماليًا مرخّصًا، ولا مستشار استثمار، ولا جهة إقراض، ولا شركة إعادة تمويل، ولا محامي ديون. لا نرشّح بنكًا ولا منتجًا تمويليًا ولا أصلًا استثماريًا، ولا نقدّم رأيًا في قرارات الاقتراض أو الإفلاس. حين تُظهر الأرقام وضعًا يحتاج تدخّلًا خارج نطاق التنظيم الشخصي، نقول ذلك ونوجّه إلى الجهة الدائنة أو إلى مختصّ مؤهّل بدل الادّعاء بأن الأداة تكفي.

نموذجنا التجاري بوضوح

الحاسبات مجانية بالكامل بلا إعلانات ولا روابط تسويق بالعمولة لأي منتج مالي — وهذا مقصود: الموقع الذي يكسب من ترشيح قروض لا يمكن أن يكون محايدًا وأنت تقرأ نتيجة دينك. مصدر الدخل الوحيد منتج واحد اختياري بدفعة واحدة: خطة مالي الشخصية للتسعين يومًا. لا اشتراك، ولا باقات، ولا منتجات إضافية، ولا عروض لاحقة.

ابدأ من هنا

إن كنت لا تعرف من أين تبدأ، فابدأ من هل راتبي يكفيني؟ — ثمانية حقول ودقيقة واحدة. وإن أردت الصورة الكاملة فابدأ من حاسبة الميزانية، أو تصفّح كل الحاسبات.